الزمخشري

384

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

فأصاب كلباً فضحك المهدي وقال لأبي دلامة : قل . فقال : قد رمى المهدي ظبيا * رمية شك فؤاده وعلي بن سليما * ن رمى كلباً فصاده فهنيئاً لهما كل ام‍ * رئ يأكل زاده فأمر له بعشرة آلاف . شاعر : تخيرت من الأخلا * ق ما ينفي عن الكلب فإن الكلب مجبو * ل على النصرة والذب وفي يحفظ الدا * ر وينجيك من الكرب فلو أشبهته لم ت‍ * ك طاعوناً على القلب كان لأعرابي بنيان أحدهما مستهتر بالكلاب والثاني بالحملان فقال : مالي أراك مع الكلاب جنيبة * وأرى أخاك جنيبة الحملان فأجابه : لولا الكلاب وهرشها من دوننا * كان الوقير فريسة الذؤبان قيل لرجل : ما بال الكلب يشغر إذا بال قال : يخاف تتلوث دراعته . قيل : أو للكلب دراعة قال : هو يتوهم أنه بدراعة . الخنزير يحتمل من السهم النافذ والطعن الجائف ما لا يحتمله غيره . والخنفساء في ذلك أعجب . وكذلك الضب . رأى أحدهم أثر ست أرجل في مواضع كثيرة فقال : ما أعرف